يشكل
القطاع الزراعي غي غزه نسبة كبيرة من صادراتها حيث يتم تصدير 100 شاحنة يومياً إلى
الأراضي المحتلة والدول العربية والأوروبية العائد 1000.000 دولار، وفي هذه الأيام
يتعرض المزارع الفلسطيني في قطاع غزه لأزمة كبيره نتيجة لإغلاق العابر خصوصاً في
مواسم التصدير دون أن تكون هناك مساعده ولا تعويض للمزارع، أو آلية ضغط على
إسرائيل لفتح المعابر الخمسة ( إيرز _ كيرم شالوم _ ناحل عوز _ المنطار _ رفح )
فهي تسمح لدخول بضائعها للقطاع وتمنع منتجات القطاع بالخروج.
ويعد
تصدير الورود والتوت الأرضي من أهم صادرات القطاع، والتي تقوم باستيرادها الدول
الأوروبية والتي تعتمد في صناعاتها على الورود الفلسطينية، ويذكر أنه في الأعوام
السابقة تم تصدير 60 مليون وردة بعائد 20 مليون دولار والذي يشكل دخل أساسي لأكثر
من 400 أسرة مزارع.
وأكدت
آخر الإحصائيات أن حجم خسائر القطاع الزراعي يتضاعف يوم بعد يوم ، وأوضحت أن
الزراعة في غزه مهدورة بخسائر لا تقل قيمتها عن 125 مليون دولار لهذا الموسم وذلك
نتيجة لإغلاق المعابر وعدم تصدير المحاصيل والمنتجات الزراعية عبرها.
وهذه
الخسارة اليومية تقدر بها لا يقل عن 150 ألف دولار ، وإنه نتيجة لتعطيل حركة
المعابر أصبح هناك مالا يقل عن 45 ألف عامل يعملون بشكل دائم، ويعيلون ما يزيد عن
300 ألف فرداً ، حيث أنه يعمل في القطاع الزراعي الموسمي ما يقارب عن 25 ألف عامل
ولذلك فإن البطالة تنذر بكارثة قد يزيد عن العاطلين عن العمل إلى 60 ألف في القطاع
الزراعي فقط.
وهكذا
فإن القطاع الزراعي يغرق في حصار معقد سيقوده في المستقبل القريب إلى وضع مأساوي ،
وسيقضي عليه ( القطاع الزراعي ) إذا ما استمر منع التصدير وخصوصاً بعد ألغت
الجمارك الإسرائيلية الرقم التجاري لغزه ( الكود التجاري ) وأصبحت غزه تعيش على
الهيئات وليس على التبادل التجاري.
لتحميل الموضوع بملف وورد اضغط هنا
اعداد رائد صادق شاهين
